أم تستهين بغنى لطفه وإمهاله وطول أناته ، غير عالم أن لطف الله إنما يقتادك إلى التوبة ؟ ( رومية 4:2 )

يظن البعض أنهم عندما يصرخون قائلين : يا رب اغفر لنا ، أو يا رب ارحمنا ، أن هذه هي التوبة .
ولكن الحقيقة أن التوبة ليست هي الاقتراب إلى الله بالشفتين بينما القلب مُبتعد عنه بعيداً . إن
مجرد الاعتراف بالخطية لا يُعَد توبة . وأيضاً التوبة ليست هي معرفتنا لحالتنا المُحزنة
طالما نستمر في خطايانا لكن التوبة الحقيقية يجب أن تكون من القلب ، وباقتناع
حقيقي باستحقاق الدينونة . عزيزي القارىء ... إن كنت للان لم تاتِ في
توبة صادقة للرب لكي تنال الخلاص ، فليتك تفطن لضرورة التوبة
حالاً ، وتنوح بسبب خطاياك قبل فوات الأوان . ارجوك لا
تؤجل . فالمسيح جاء لكي يطلب ويُخلِّص ما قد هلك.
إنك تشعر ببؤسك لأنك عبد للخطية والشهوات،
تحت سلطان ابليس .. تعال الان إلى
المسيح في توبة صادقة فيحررك
وينقذك من الموت الأبدي
وتشعر بالأمان وإلى
الأبد ..

يا ثقيلَ الحِملِ أقبلْ ... نحوَ فاديكَ الحبيبْ
واطرحِ الأوزارَ حالاً ... ناظراً إلى الصليبْ


بقلم الأخ حسيب يعقوب